أحمد قدامة

196

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

الخبّيز ( The malva ) La mauve نبات من الفصيلة الخبّازية « Malvacees » ، منه أنواع برية تجنى للاكل أو تستعمل في الطب وأنواع تزرع لزهرها ، أو لأكل ورقها مطبوخا . اسمها « خبّاز ، وخبّازة ، وخبّازى » . تنمو بكثرة في المروج والغابات وعلى جوانب الطرق ، وقد اشتهرت منذ القديم بتحسين لون البشرة . وروي أن نيرون « Neron » الإمبراطور الروماني كان يشرب منقوعها يوميا ، ويفخر بجمال بشرته . و « شيشرون » و « هوراس » كانا يأكلان الخبيز في السلطة ، والفيلسوف الرياضي اليوناني ( بيتاغور « Pythagore كان يؤكد أن الخبيز يطلق المعدة ، ومدرسة ساليرن الطبية الإيطالية الشهيرة كان الخبيز لديها مقدّرا ومحترما ، وكان يسمّى « حشيشة الجبن » . في الطب القديم : وصف الخبيز في الطب القديم أنه يليّن البطن ، ويدر البول - وخاصة قضبانه فهي نافعة للأمعاء والمثانة . وبزره أنفع للرئة وخشونة الصدر . وورقه ينفع للقلاع وتسكين السعال . وزهره نافع لقروح الكلى والمثانة شربا وضمادا ، ومغلي الزهور يكون بنسبة 15 غراما في ليتر ماء ، ونقيع زهوره وجذوره 30 غراما في ليتر ماء . في الطب الحديث : وفي الطب الحديث يوصف منقوعه الحار لتسكين آلام الحلق ( غرغرة ) ، وشربا للسعال الخفيف والقبض ، ومنقوع الأزهار ( حقنة ) يرطب الأمعاء ويخفف آلام البطن . وأوراقه المطبوخة تفيد في التهابات الجلد ، وتعالج بها قروح الشرج مع النشا ، والغسل بمغلي الأوراق يلطف احتقانات الرحم وغشاء المهبل . في هذا النبات مادة غروية مغذية ، قد تثقل على معد بعض الناس ، وقيل إنه يساعد على تكوين الحصى في الكلى الضعيفة . ( ر . طرق طبخه في القسم الثاني : قاموس الطبخ الصحيح ) .